الاثنين، 12 أغسطس، 2013

جوالي....



آلة ذو حجم صغير تٲسرني عن محيطي تحلق بي بعيدا جدا عن المكان الذي اعتدت العيش فيه صار لي مع أصدقائي لقاء شبه يومي رغم بعد المسافة بيننا


 ذات يوم عندما أعلن عن أول هاتف نقال يحمل كاميرا قامت الدنيا ولم تقعد في بلادي وهنالك من جرم اقتنائه وأنه سوف يؤدي إلى انتشار في الفساد ومن هذا الكلام المتشائم الذي اعتدنا على سماعه كلما ابتكر المبدعون شيء قد يضيف تغييرا في حياتنا.

و اليوم فبعض من عارض اقتنائه أصبح يسابق الناس عليه وهنالك من يتفاخر بنوع جواله وانه اطلق جوال موجود في السوق ...

 عندما اختلي بجوالي اعتدت أن افتح التطبيقات واحداً تلو الآخر قد تمضي الدقائق كما الثواني والساعات كما الدقائق ولا ارجع لواقع إلا عندما تظهر لي رسالة تحذير بقرب فراغ شحن بطارية لاشعورياً ابحث عن أقرب شاحن وأقرب في لكي لا أفقد لحظة مع جوالي، في دورة حياتي صار له نصيب الأسد هي الحقيقة شئت أم ابيت.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق